|
حملة أنا بشرالمناهضة للتشهير بالأعراض |
||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||
(أنا بشر) في الإعلام
تواصل مع (أنا بشر)
تضامن مع (أنا بشر)
|
جديد الموضوعات تحقيق عن الإباحية الإلكترونية - ملحق الرسالة بجريدة المدينة مقال ماعز والمرأة ما بين اليوم والأمس - صحيفة الثورة اليمنية حوار عن حملة أنا بشر - مجلة ليدي الفلسطينية تحقيق عن الإباحية الإلكترونية - صحيفة الثورة اليمنية
قريباً سيتم الانتقال
إلى الموقع الرسمي للحملة الدومين والتصميم مساهمة من الأخ إبراهيم والأخت أسماء من مصر لدعم الحملة والتضامن معها. لهما منا كل الشكر والتقدير وجزاهما الله كل خير على هذا العمل. إنجازات أنا بشر في عام 2007 - تم توزيع 7 آلاف نسخة تعريفية عن الحملة بمدينة الرياض. - تم حذف 188 ملف لصور ومقاطع فيديو مسيئة بالأعراض من على 3 مواقع مختلفة لرفع الصور والمقاطع وقام بهذا العمل الأخ محمود علي من مصر. - توبة شاب عند قراءاته عن موضوع الحملة على موقع مصراوي، والذي طلب من كل بنت أساء إليها أن تسامحه. - مقاومة فتاة لتحرش أحد أقربائها بها، وعزيمتها على رفض تهديداته لها واتخاذها القرار بعدم الاستسلام له بعد اطلاعها على موضوع الحملة على موقعنا. - همسة دفا كان أول منتدى يغير من سياسته ويقوم بالتضامن مع أنا بشر من خلال حذفه لكل الموضوعات والصور والفيديوهات التي تشهر بأعراض الفتيات والنساء.
في انتظاركم للعمل معنا لتحقيق المزيد والمزيد من الإنجازات إن شاء الله، يد الله مع الجماعة. معاً سنطهر مواقعنا من كل ما يشهر بالأعراض ويسيء إلينا جميعاً كمسلمين. تقبلوا فائق تقديري ريم أبو عيد ريم أبوعيد: حملة "أنا بشر" ضد التشهير بالأعراض لا تختص بالمجتمع السعودي فقط.. بل المجتمعات العربية والإسلامية والإنسانية جريدة الرياض – عدد الجمعة الموافق 18 إبريل 2008م
بريدة - عادل خمسان: أوضحت ريم أبو عيد الكاتبة المصرية المقيمة بالسعودية وصاحبة فكرة حملة (أنا بشر) ضد التشهير بالأعراض أن الحملة لا تختص بالمجتمع السعودي فقط إنما تهدف لحماية أعراض جميع المسلمين والمسلمات في كل مكان في العالم. لهذا فقد قامت بإطلاقها إلكترونياً ومن على الإنترنت للتأكيد على أن فكرة الحملة لا تقتصر على مجتمع بعينه بل تخص جميع المجتمعات العربية والإسلامية والإنسانية. وأفادت أن تصور البعض في أن الحملة تقتصر فقط على المجتمع السعودي أمر تعده بصفة شخصية مسيئاً لأن هذا ضمنياً يصور خطأً أن المجتمع السعودي وحده هو الذي يعاني من هذه الظاهرة السلوكية السلبية في حين أن هذه الظاهرة تتواجد في كثير من مجتمعات العالم ويعاني منها الكثيرون في مختلف أنحاء الأرض. وأضافت ريم أنها بحكم كونها مقيمة في السعودية فقد تم إطلاق الحملة من محل إقامتها ولكن إلكترونياً كما تم ذكره آنفاً وقد يكون الاهتمام من الإعلام السعودي بشكل خاص (والذي تشكره على ذلك) هو ما جعل البعض يظن أن الحملة تختص بالمجتمع السعودي، موضحةً أنها وجدت التأييد من مختلف الدول الإسلامية والعربية فهناك من سجل للتضامن مع الحملة من مختلف الدول الإسلامية والعربية، وقد اهتمت الصحف العربية والإسلامية كذلك بنشر فكرة الحملة وأهدافها ومنها أول صحيفة عربية ماليزية (أهلا) والمجلات الفلسطينية والإماراتية والخليجية. كما أهابت ريم بجميع من يود المشاركة بالعمل مع الحملة أن يبدأ بالعمل من نفسه دون انتظار التوجيه من أحد فبإمكان كل مؤيد للحملة مراسلة أي موقع يطرح على صفحاته أية موضوعات من شأنها التشهير بالأعراض وكذلك المواقع التي يتم رفع الصور والفيديوهات عليها مطالباً إياها بحذف تلك الموضوعات والصور والمقاطع.. فقد يستجيب البعض لرسائل الحملة وقد لا يستجيب البعض الآخر ولكن يكفي من يعمل شرف المحاولة ويكفي أنه لم يقف مكتوف الأيدي كغيره وهو يرى أعراض المسلمين والمسلمات تنتهك على مرأى ومسمع من العالم كله على صفحات مواقع الإنترنت. كما أكدت على أهمية التناصح فيما بين أفراد المجتمع فكل إنسان بمقدوره إنكار هذا المنكر والنصح لغيره بحرمة التشهير بالأعراض امتثالاً لأوامر الشرع الإسلامي الحنيف. ماعز والمرأة ما بين الأمس واليوم
جريدة الرياض عدد الخميس الموافق 3 إبريل 2008
ريم أبو عيد - صاحبة فكرة حملة أنا بشر ضد التشهير بالأعراض
حين ذهبت تلك المرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم
تعترف له
بالزنا والحمل سفاحاً ردها النبي صلوات الله وسلامه
عليه مرتين ، الأولى حتى تضع
مولودها ، والثانية حتى تفطمه من الرضاعة أي أنها عاشت
في مجتمع المدينة ثلاث سنوات
حتى ذهبت في المرة الثالثة بنفسها أيضاً وبدون إكراه
إلى النبي صلى الله عليه وسلم
ليقيم عليها الحد. هذه الواقعة مثبتة في كتب السيرة،
ولم يرد في أي نص أن النبي صلى
الله عليه وسلم حين ردها في المرة الأولى أرسل من
يراقبها كي يتأكد من حسن سيرها
وسلوكها لأنها أتت إليه معترفة بارتكابها لكبيرة من
الكبائر التي تستوجب الحد كما
أنه لم يرسل من يستدعيها إليه بعد أن وضعت مولودها إنما
هي من ذهبت إليه مرة أخرى
بكامل إرادتها وإن كانت تراجعت عن العودة لإقامة الحد
عليها لم يكن صلى الله عليه
وسلم ليرسل من يقتفي أثرها. ورغم أن المرأة اعترفت
بأنها أقامت علاقة محرمة مع رجل
وحملت منه حملاً غير شرعي إلا أنه لم يرد كذلك في كتب
السيرة أن هناك من اعتدى على
عرضها أو حاول اغتصابها طيلة السنوات الثلاثة التي
أقامتها في المدينة حتى وقت
إقامة الحد عليها. أي أن وقوعها في هذا الذنب الكبير لم
يكن ذريعة لأي رجل آنذاك
للتطاول على عرضها أو الاعتداء الجنسي عليها بحجة أنها
تستحق ذلك لأنها أخطأت أو
زلت في لحظة ضعف بشري كغيرها من البشر غير المعصومين من
الزلل. حتى عندما تعجب عمر
بن الخطاب رضي الله عنه من أن الرسول صلى الله عليه
وسلم صلى عليها بعد رجمها أخبره
الرسول أنها تابت توبة لو وزعت على أهل المدنية
لوسعتهم، كما أخبرنا نبي الرحمة
جميعاً في حديثه الشريف أن التائب من الذنب كمن لا ذنب
له. ولو لم تكن المرأة ذهبت
معترفة بذنبها وتابت إلى الله لكان الله قبل توبتها
ومحى ذنبها. فالتوبة كما أخبرنا
الرسول صلى الله عليه وسلم تقبل من العبد ما لم يغرغر
وما لم تطلع الشمس من مغربها.
ولكانت عاشت في المدينة دون أن تلوك سيرتها الألسنة
ودون أن تتعرض للتهديد بالفضيحة
أو الابتزاز كما يحدث في عصرنا الحالي للفتيات والنساء
اللاتي قد يخطئن في لحظة ضعف
بشري ثم يردن العودة إلى الله والتوبة من الخطأ ويأبى
عليهن المجتمع ذلك حتى أن
البعض يرى أن الفضيحة هي العقاب الملائم الذي تستحقه أي
امرأة أو فتاة قد تزل كما
يزل الرجل تماماً!
نفي الخبر الذي ورد بجريدة الحياة سابقاً اطلعت على ما نشر في صحيفة الحياة العدد 16409 بتاريخ 30 صفر 1429 هـ (8 – 3 – 2008) أن رئيسة الحملة "ريم أبو عيد" أكدت أن 85% من السعوديات يسئن استخدام البلوتوث. وهذا التصريح لم يرد عني بأي حال من الأحوال، لأن ملف الاحصاءات الذي تم إرساله للمحررة الصحافية سحر البندر يوضح أن الاحصاءات تم تجميعها من الإنترنت فقط للاستعانة بها في موضوع الحملة، وقد تم تجميعها قبل توقيع الاتفاق مع الجمعية ولم نقم نحن بها ولا جمعية حقوق الإنسان كما ورد في الخبر. والاحصاءات قامت بها جهات مختلفة عدة على مستوى العالم كله ولم تقتصر على السعودية كما ورد في الخبر المنشور. ريم أبو عيد |
بيانات تأييد (أنا بشر)
دراسات
موضوعات تهمك
|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||